عادات يجب الانتباه اليها حتى لا تصبح أكثر ركاب الطائرة إزعاجًا

لا يهم إن كنت تسافر باستمرار أو إن كنت تسافر مرة واحدة كل عامين أو ثلاثة، ففي كل الأحوال ينبغي عليك أن تكون شخصية هامة للغاية حتى لا تجد أكثر من شخص واحد مزعج للغاية من بين الركاب الآخرين.

استشارت النسخة الأسترالية لـ “هافينغتون بوست” المسافر الدائم لاكلان بورنت من شركة وِندي وو للرحلات، وخبيرة الإتيكيت آنا موسون من أجل صنع قائمة لأكثر العادات إزعاجاً للمسافرين جواً؛ وذلك بهدف مساعدتهم للحصول على سفر خالٍ من التوتر.

ما الذي يفعله هؤلاء الأشخاص ويتسبب في إغضابك؟ وهل هناك قواعد بسيطة حول ما عليك ألا تفعله على متن الطائرة؟

للمبتدئين، إليكم بعض أكثر الأفعال المزعجة التي سيحاول الركاب المجاورون القيام بها:

– الاستحواذ على مسندي المقعد.
– استخدام الهاتف والتحدث فيه.
– أصوات مثل الاستنشاق والشخير وتطهير الحلق.
– عدم تغيير وضع الهاتف إلى الوضع الصامت لذا يمكن للجميع سماع أصوات النقر.
– دفع الآخرين للنزول سريعاً من الطائرة من أحد الصفوف الأخيرة.

%d8%ad11

الصعود إلى الطائرة

يقول بورنت “لا تتسرع في الصعود إلى الطائرة، فلن يأخذ أحد المقعد المخصص لك. وبالنسبة للرحلات الطويلة، فأنت على وشك الجلوس هناك لعدة ساعات على أية حال، لذا حاول تقليل الوقت الذي ستقضيه في مقعدك ولو ببضعة دقائق”.

إن كانت حقيبتك ضخمة، من الأفضل أن تتحقق منها بدلاً من محاولة ضغطها، أو بدلاً من القيام بما هو أسوأ إن وضعتها فوق مقعد شخص آخر في الدرجة الاقتصادية أثناء مرورك.

تقول موسون “من اللطيف تقديم العون للآخرين للتعامل مع حقائبهم، خاصة في أثناء النزول حين يكون الوقت عاملاً هاماً. وإن كنت تعاني من إصابة أو تشعر بضعف موقفك، فإن عبارة لطيفة مثل “عذراً لإزعاجك، أو هل يمكن أن تساعدني في حمل هذه الحقيبة؟” ستفي بالغرض”.

وأضافت “قل مرحباً للجالسين بجوارك، إذ يضفي ذلك جواً لطيفاً على الرحلة. لكن توقف عند هذا الحد. ويمكنك أن تبدأ حديثاً قصيراً إن بدا عليهم الملل، لكن إن كانوا يقرأون أو يحاولون العمل، فدعهم وشأنهم. واختر مسنداً واحداً للمقعد. لا يمكنك الاتكاء سوى على مسند واحد فقط”.

كما تابعت قائلة “ضع حقيبتك عند قدميك لا بجوار قدم جارك. يمكن لهذا أن يكون مربكاً إن كانت رجل الكرسي موجودة في المكان المخصص لقدميك، لكن حاول التعامل مع هذا الأمر. وابق منتعلاً حذاءك”.

احترم هذا الجار

%d8%ad%d8%ad%d8%ad11

إن لم تكن تجلس في الطائرة بجوار نجمك السينمائي المفضل أو السياسي المفضل لديك، قد يكون من المزعج وجود جار ثرثار في المقعد المجاور لك. قال برونت خلال حديثه مع هافينغتون بوست، “باعتباره مسافراً دائماً، فإنه لا يرغب في سماع مغامرات جاره”.

وأضاف “اعتدت أن أومئ بأدب، مدعياً أنني أستمع، لكن الآن لا أخاف من قول (آمل أن هذا لا يضايقك، لكنني أسافر للعمل وأحتاج لإتمام بعض الأمور أو الاسترخاء، ولا أفضل الحديث) بأدب. ربما يبدو هذا قاسياً، لكن عديداً من الأمور يمكن قولها بابتسامة”.

وأوضح قائلاً “كما أعتقد أن الذكور لا ينبغي عليهم ارتداء الملابس عارية الكتف على متن الطائرة، خاصة حين يسافرون من الأماكن ذات المناخ الحار مثل آسيا، ربما لا يمكنك أن تشم رائحة جسدك، لكن باقي الطائرة باستطاعتها ذلك”.

طعام الطائرة

Girl about to eat airline meal --- Image by © PhotoAlto/Corbis

تقترح ماسون على ركاب الطائرة أن يمسحوا طاولة الطعام قبل استخدامها أو وضع منديل لتفادي لمس الطعام للطاولة التي لم تُنظَف مطلقاً على الأرجح.

وأضافت “حين يأتون لتنظيف الطاولات، من المقبول أن تمرر بقايا الطعام المعبأة بعناية، لكن لا تضعها على طاولة شخص آخر لإفساح المساحة المخصصة أمامك لشاشة التلفاز. ربما ستقضي بعض الوقت محتفظاً بزجاجتك الفارغة وبقايا الطعام، لكنها زجاجتك وبقايا طعامك.

تناول طعامك بهدوء وبأقل فوضى ممكنة؛ فليس من الجيد أن تترك مهمة صعبة لعمال التنظيف المضغوطين لأجل التعامل مع الطائرة وإعادتها لما كانت عليه سريعاً”.

كما ينزعج برونت من الأشخاص الذي يبقون مقاعدهم مستلقية إلى الخلف أثناء تقديم الطعام.

وعن ذلك يقول “أتأكد دوماً من أن مقعدي مستقيم أثناء تقديم الطعام، وحين أنتهي أسأل من خلفي إن كان قد انتهى من وجبته لأتمكن من الاستلقاء في مقعدي. في كل الأحوال لا تسأل إن كان باستطاعتك إرجاع مقعدك للخلف، قد يرفضون، وحينها ستكون بين المطرقة والسندان”.

النزول من الطائرة

إليك النصيحة التالية: هناك فن للنزول من الطائرة، وفي الحقيقة يشبه الأمر مغادرة الكنيسة بعد حفل الزفاف.

عن ذلك قالت ماسون “دع الصف الذي أمامك ينزل أولاً. كما أن تمرير محتويات الخزائن العلوية للآخرين إن كنت جالساً في الممر أو أقرب لهم أو تمرير الحقيبة لمسافر في مقعد آخر يعد مفيداً أيضاً. ولا تحتاج أكثر من عبارة شكر لطيفة للمضيفين عند خروجك، فهم يستحقون ذلك على أقل تقدير”.

%d8%ad%d8%ad%d8%ad%d8%ad%d8%ad11

قصص الرعب المفضلة لدى بورنت حول المسافرين

ذات مرة، رأيت أحد الأشخاص أنهى وجبته وقبل حتى رفع الأطباق، أخرج قصافة الأظافر وقص أظافر يديه ثم –وكأن هذا لم يكن سيئاً بما يكفي- قدميه، ووضع أظافره على طاولة الطعام.

وفي مرة أخرى، رأيت سيدة تغير حفاضة طفلها –الممتلئة بفضلات الطفل- على المقعد المجاور لها، ولا يمكنني البدء في وصف الرائحة التي سيطرت على الطائرة. من الغريب أن أقنعة الأكسجين لم تنفتح.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

16

لا تطلب هذه الاشياء من مضيفة الطيران ابدا

سفاري نت – متابعات ينصح الخبير في مجال الأمن الجوي ستيف هيو، بعدم التقاط الصور …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *