الصين تكمل مشاريع سياحية لخمس مدن نسخة من مدن اوروبية اخرى

سفاري نت – متابعات

قامت الصين بإكمال خمس مدن كانت متوقفة عن العمل، لتماثل مدناً أوروبية وأمريكية مثل فينسيا ونيويورك، لتتحول فيما بعد إلى مناطق جذب سياحية عالمية، هنا نلقي نظرة على المدن، والمدن المقلدة غير العادية، فقد أضحى عالم النسخ السوريالي هوساً في الصين في القرن الواحد والعشرين.
تم بناء هذه المدن كرد فعل ضد المباني المعمارية التي تعود إلى عهد الاشتراكية والتي تكاثرت في الصين من الخمسينات إلى التسعينات وجزئياً كحيلة تسويقية، وتتيح هذه المدن المبنية على النسق الأوروبي أكثر من مجرد منزل بل نمط حياة معين، حتى لو كانت في الغالب نسخة خيالية من الشيء الحقيقي. وفي حين أصبح العديد منها مدن أشباح، إلا أن بعضها مزدهر، وكلها تستحق الزيارة.

مدينة تيمس

مبنية على طراز الإنجليزي، ولديها منازل جورجية وتيودورية، إضافة إلى كنيسة غوطية وشوارع مرصوفة وقرية تكسوها الخضرة، فضلاً عن العديد من كابينات هاتف رمزية باللون الأحمر،وتصل درجة الحرارة في مدينة تيمس بفصل الصيف إلى 40 درجة مئوية، ومع ذلك فالمدينة تتخللها أشجار نخيل كثيفة على نحو إيجابي، فعندما اكتمل بناء المدينة في 2006، فإن العديد من المباني العقارية بيعت كاستثمارات أو كمنازل ثانوية، حيث تحولت إلى مدينة أشباح ولكنها تعج بالسياح تدريجياً، وأصبحت مكاناً شهيراً لهواة التصوير الفوتوغرافي لحفلات الزفاف.

مدينة النور.. تياندوشنج

بنت هذه المدينة المسورة برجاً بارتفاع 354 قدماً عبارة عن نسخة مقلدة لبرج إيفل، وعلى الرغم من أن مناطقها السكنية التي تسع لأكثر من 10 آلاف شخص أنشئت على النسق الباريسي الأنيق في منطقة تياندوشنغ، فإنها مهجورة بشكل كبير. عندما شاهد منتج فيلم «اليوناني الفرنسي»، رومين جافراس، صورة مدينة تياندوشنج في الصين، أدرك أنه سيقوم بعمل ما في هذه المدينة، حيث أطلق عليها «دوامة الاستيلاء الثقافي»، حيث استطاع أن يستوحي منها فكرة استخدام ضواحي باريس كخلفية لشريط فيديو «غوش» الموسيقي لجيمي إكس إكس، وهو أحد الفيديوهات الموسيقية الأكثر شهرة في العالم.

مدينة فينسيا.. داليان

يقال إنها أكثر نموذج جريء للنسخ المعماري، حيث أطلق عليها سريعاً فينسيا الشرق، تقبع في مدينة داليان، فيها أكثر من 2.5 ميل من القنوات المائية على النسق الفينيسي وعدد وافر من الزوارق لنقل السياح إلى أنحاء القنوات، بنتها شركة هندسة معمارية فرنسية.
تحيط بالقناة مبانٍ معمارية مقلدة يعود تاريخها إلى فترة النهضة الإيطالية، وعندما اكتمل المشروع في 2005 قدر مصدر تكلفة المشروع كله في المنطقة ب 5 مليارات يوان، إن التعرف إلى القنوات المائية لداليان سهل من خلال معرفة قنوات فينسيا، وذلك لأن السياح بإمكانهم استغلال الزوارق التي تصل حتى منبع أنهار فوكسفينيس لمعرفة ما إذا كانت مثيرة كما فينسيا أم لا.

مدينة منهاتن.. تيانجين

يعتبر مشروع منهاتن أحد النماذج الأكثر إقناعاً بين المدن المقلدة في الصين، فالمساحات الفارغة، وناطحات السحاب غير المكتملة المقلدة لمدينة منهاتن الأمريكية تضفي عليها ملامح حزينة، فتدفق ناطحات السحاب والمشاريع التنموية في مقاطعة خليج تيانجين قصد منها تغيير ملامح المنطقة، حيث ساعدت القطارات السريعة على خفض زمن الوصول إلى بكين إلى ساعة واحدة، فهذا المشروع الذي تبلغ كلفته 50 مليار دولار، ببرجيها التوأم ومركز روكفلر، كان ضحية لتباطؤ الاقتصاد الصيني وتراجع سوق العقارات، فناطحات سحابها ومكاتبها اللامعة تقف اليوم مثل أصداف البحر الفارغة، بعضها مليء وبعضها غير مكتمل، والبعض الآخر مهجور ومترب.

مدينة جاكسون هول.. وايومنج

يرى السياح مدينة جاكسون هول الجبلية ذات كبائن الخشب المزدانة برؤوس الغزلان الأمريكية المحشوة والمعلقة على الجدران، إنها النسخة المقلدة لمدينة جاكسون هول الأمريكية التي يقطنها 10 آلاف شخص الواقعة بمقاطعة خبي الصينية، حيث قام مهندس يدعى إليسون سميث بتنفيذ فكرة المشروع، فمباني المدينة مستوحاة من نسق الريف الساحر لبورتلاند الأمريكية، والولايات الشمالية الغربية، وصممت مخادعها ومنازلها خصيصاً لتلائم مزاج المواطنين الصينيين.ويقيم المواطنون الصينيون في معظم مبانيها العقارية الراقية بشكل دائم، فلو كان السائح متجهاً بسيارته إلى جاكسون هول لزيارتها، عليه التحقق من المسار 66 الذي يمر من خلال جاكسون هول مباشرة.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

بالصور| تعرف علي الجانب المظلم الساحر من اليابان الحديثة

سفاري نت- متابعات تُعرف اليابان بمدنها المشرقة، وبالتقدم التكنولوجي، ولكن هناك جانب مظلم لا يُعرف …