Millennium Hotels - Offer

مطعم نينوى يفتح أبوابه في فندق جميرا بدبي

سفاري نت – متابعات

 افتتح مطعم نينوى أبوابه رسمياً في فندق جميرا أبراج الإمارات ليشكل الإضافة الأحدث الى مشهد الطعام الغني في دبي.

المطعم يتميز بالديكورات والتصاميم الداخلية المميزة للمطعم ، حيث أبدى جيمس مايكل ليز من استوديو  هوبسكوتش اللندني المرموق عناية فائقة واهتماما كبيرا بالتفاصيل الدقيقة، وهو ذاته الذي أرسى التصاميم الداخلية المميزة للعلامات التجارية الأخرى التابعة لمالك المطعم: مطعم «لا كانتين دو فوبور دبي»، ومطعم «إيبيزا 105 باي لا كانتين».

=يختبئ المطعم كجوهرة نفيسة على تراس علوي في جميرا أبراج الإمارات، في موقع مميز تكسوه النباتات الخضراء ليبعث في النفس مشاعر من الهدوء والسكينة وسط المركز المالي الحيوي والصاخب للمدينة.

ويحتفي مطعم «نينوى» بالأصالة والحرفية العالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ تطغى على ديكورات المكان لمسات من النحاس والخشب والرخام، والمواد الجلدية المصنوعة يدوياً لتمنح إحساسا بالأصالة بعيداً عن التصنع، وليوفر احساسا بالتنوع والتعدد من خلال التصاميم الفريدة والموسيقى الراقية وتجارب الطعام الفريدة.

ويدير المطاعم الثلاثة الشيف التنفيذي جيلز بوسكيت، الذي انهمك مؤخراً في استكشاف المأكولات الأصيلة للمنطقة العربية لإعداد أشهى الخيارات التي تناسب أجواء المطعم الجديد. وحصل بوسكيت، الذي تعود أصوله إلى موريشوس على نجمة ضمن دليل ميشلان العالمي للمطاعم الراقية عن لاوبيرج ا لا بون ايديي الوافع بالقرب من باريس، وتدرب على يد أمهر طهاة العالم أمثال غوردون رامزي وليو كاثربيتيس.

واستمدت قائمة الطعام لمطعم «نينوى» افكارها من مشهد المأكولات الخاص بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تضمنت عناصر مختلفة من مطابخ عربية متنوعة كالمطبخ العراقي والمصري والخليجي؛ وتتضمن طبق سوتيه لحم الخروف المتبل بالبهارات والذي يقدم في قدر عميق مع الخضراوات التي يتم طهو كل صنف منها بشكل منفصل للحفاظ على النكهة والشكل المميزة لها. كما تتضمن طبق الدجاج المحشو بأرز الزعفران والزبيب والصنوبر. أما وجبة التشريب العراقية الشهيرة فتقدم مع لحم الخروف وقطع الخبز الصغيرة المنقوع بالبهارات والليمون والمطهوة على نار هادئة لعدة ساعات. وسيستمتع الأشخاص النباتيون بطاجن الخضار المشكل الغني بالألياف والبروتينات، ويضفي الزيتون الأسود والأرضي شوكي نكهة خاصة على الجزر والبطاطا.

وكانت مصممة الأزياء الفرنسية من أصول مغربية، نوريا آيرون، قد صممت الزي الخاص بطاقم العمل الذي استلهم تصاميمه التي تبرز عليها الطبعات والرسوم الأنثوية من الثقافة الفرنسية، في حين قام منسق الأغاني المقيم في برلين حبيبي فانك (اكا جانيس شتورتس) بتنسيق أجمل الأغاني العربية التلقيدية التي تعود لفترة الستينيات والسبعينات،

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

بالصور.. تعرف علي أفضل المطاعم في مراكش بالمغرب

سفاري نت – متابعات تحظى المغرب بتنوع كبير في الثقافات حيث؛ خضعت للاحتلال، والاستعمار من …